محمد نبي بن أحمد التويسركاني

283

لئالي الأخبار

ذلك الاجر أعطاه اللّه ثواب الشاكرين وقد روي يونس عن سعيدة انّها قالت بعثني أبو الحسن عليه السّلام إلى امرأة من آل الزبير لا نظر إليها ارادان يتزوجها إلى أن قالت فتزوجها فلما بلغ ذلك جواريه جعلن يأخذن بلحيته وثيابه وهو ساكت يضيحك لا يقول لهن شيئا . وقال عليه السّلام : ثلاث من النساء يرفع اللّه عنهنّ عذاب القبر ويكون يحشرهن مع فاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه وآله : امرأة صبرت على غيرة زوجها وامرأة صبرت على سوء خلق زوجها وامرأة وهبت صداقها لزوجها يعطى اللّه لكل واحدة منهن ثواب الف شهيد ويكتب لكلّ واحدة منهنّ عبادة سنة . وفي خلاصة الاخبار : كل امرأة وهبت مهرها لزوجها دائمة أو منقطعة أعطاها اللّه بكل درهم منه أربعين ألف شهر من النّور في الجنّة وقضى لها بكلّ درهم سبعين ألف حاجة من حوائج الدّنيا والآخرة وأدخل في قبرها بكلّ درهم نورا والبست بكلّ درهم سبعين حلّة من حلل الجنّة وأمر اللّه بكلّ درهم سبعين ألف ملك ان يكتبوا لها الحسنات إلى يوم القيمة وفي خبر وقال النّبي صلّى اللّه عليه وآله : أيما امرأة تصدقت على زوجها بمهرها قبل ان يدخل بها الا كتب اللّه لها بكل دينار عتق رقبة قيل يا رسول اللّه فكيف بالهبة بعد الدخول ؟ قال : إنّما ذلك من المودّة والألفة . وقال عليه السّلام : أيّما امرأة كتمت سرّ زوجها فلم تطلع عليه أحدا فهي في درجات الحور العين فإن كان في غير طاعة اللّه فلا يحلّ لها أن تكتم . وقال عليه السّلام : كل امرأة حفظت عفّتها وعاشرت زوجها بطلاقة الوجه فهي خير نساء أمتي وتتفضّل على حور العين كفضلى على أدني امّتي ولها في كل يوم وليلة أجر ألف شهيد وكلّ امرأة قنعت بما عند زوجها ولم تكلّفها فوق يسرها أعطيت في الجنّة سبعين حلّة من حللها . وقال ( ص ) خير نساءكم التي إذا خلت مع زوجها خلعت له درع الحياء . وقال الصّادق عليه السّلام : خير نساءكم التي ان غضبت أو أغضبت قالت لزوجها